ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« قال بعضهم : ليس لي أمر فأفوضه إليه » « 1 » .
صدق التفويض
الشيخ شاه الكرماني
يقول : « صدق التفويض : هو الصحبة مع الله والثقة باختياره وترك الضر » « 2 » .
تفويض الأبواب
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « تفويض الأبواب : هو البراءة من الحول والقوة » « 3 » .
تفويض الأحوال
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « تفويض الأحوال : هو شهود أخذ العمل بناصيته ، وانفراده تعالى بملك الحركة والسكون في بريته ورؤيته محبه رشحة من محبته » « 4 » .
تفويض الأصول
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « تفويض الأصول : هو ترك الأسباب بمعاينة الاضطرار ، وعدم الاختيار ، ودوام الافتقار ، وانتفاء الاقتدار بحيث لا يرى لسعيه أثرا ، ولغير الله تأثيرا تصديقا لقوله تعالى :
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ
« 5 » ، فيكون في سيره مع المسبب لا مع نفسه وفعله » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الإعلام بإشارات أهل الإفهام ص 6 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1218 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 3 ص 236 .
( 4 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 237 .
( 5 ) - يونس : 22 .
( 6 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 3 ص 237 236 .