ويطلعه على السر المكنون ، ويدخله في سلك من قال في حقهم تعالى :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 1 »
»
« 2 » .
[ مسألة - 12 ] : في موجب الفناء
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« موجب الفناء الاختلاف والاتحاد » « 3 » .
[ مسألة - 13 ] : في العلاقة بين الفناء والمعرفة
يقول الشيخ محمد ماء العينين بن مامين :
« الفناء والمعرفة كلاهما نتيجة للآخر ، لأن من عرف الله فنى عن شهود المخلوقات ، ومن فنى عرف الله ، والمعرفة هي البغية القصوى » « 4 » .
[ مسألة - 14 ] : في الفناء والتحقق بالرؤية الحقيقة
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« من يحصل على الفناء والمحق فإنه رجع إلى الإطلاق بعد التقييد ولم يبق له اسم ولا عين ولا رسم . . . وفي هذا الفناء تحصل الرؤية الحقيقية . فإنه ما غاب عن العالم وعن نفسه إلا برؤية الحق تعالى وفي نفس الأمر الرائي والمرئي واحد والتعدد اعتباري » « 5 » .
[ مسألة - 15 ] : في أول علم الفناء
يقول الشيخ رويم بن أحمد البغدادي :
« أول علم الفناء ، الن - زول في حقائق البقاء ، وهو الأثرة لله تعالى على جميع ما دونه وتفقد كل حال معه حتى يكون هو الحظ وسقوط ما سواه حتى تفنى عبادتهم لله تعالى بأنفسهم ببقاء عبادتهم لله بالله » « 6 » .
هامش
( 1 ) - يونس : 62 .
( 2 ) - السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 293 .
( 3 ) - الإمام جعفر الصادق مخطوطة بحار العلوم ص 10 .
( 4 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين فاتق الرتق على راتق الفتق ( هامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 17 .
( 5 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 76 .
( 6 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 214 .