في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 16 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى :
قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ
« 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الغرب : بمن - زلة الخروج من الدنيا والدخول إلى الآخرة ، فإنه انتقال إلى دار التمييز والبيان ومعرفة المنازل والمراتب على ما هي عند الله تعالى ، فيعلم السعيد سعادته والشقي شقاوته » « 2 » .
الغرب « 3 » : كناية عن عالم الغيب والملكوت « 4 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول « الغرب [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 5 » : كناية عن بلاد المغرب وهي التي خرجت منها الأولياء الكبار وهاجر أكثرها إلى بلاد المشرق كالشيخ الأكبر وغيره » « 6 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَلا غَرْبِيَّةٍ
« 7 » .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« أي ليست من غرب الفناء والعدم كعالم الأجسام وصورة العالم ، بل هي مخلوقة أبدية لا يعتريها الفناء » « 8 » .
هامش
( 1 ) - البقرة : 258 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 121 .
( 3 ) -رأى البرق شرقياً فحن إلى الشرق * ولو لاح غربياً لحن إلى الغرب .. ( 4 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 66 ( بتصرف ) .
( 5 ) -ولو عَبِقَتْ في الشرق أنفاس طيبها * وفي الغرب مزكومٌ لعاد له الشم .. ( 6 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 180 .
( 7 ) - النور : 35 .
( 8 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 157 .