تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في أنواع الغرباء

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :

« المؤمن غريب في الدنيا . والزاهد غريب في الآخرة . والعارف غريب فيما سوى المولى » « 1 » .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل

« 2 » .

يقول الشيخ يحيى علي البريفكي :

« إن الأرواح خلقت قبل الأجساد بألفي عام ، ثم اقتضت من عالمها العلوي الروحاني النوراني فأودعت في ظلمة الجسد الترابي . . . فهم في الحقيقة خلقاً غريبين غُرِّبا [ عن ] وطنيهما وأُبعدا من محليهما ، فاجتمعا اجتماعاً غربة كل واحد يشير إلى وطنه ويطير إلى سكنه ، فالجسد أُخلد إلى الأرض ، والروح بدون السماوات لم يرض » « 3 » .

الغرب

في اللغة

« غَرَبَت الشمس : اختفت في مغربها » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 178 . ( 2 ) - صحيح ابن حبان ج : 2 ص : 471 . ( 3 ) - الشيخ يحيى بن علي البريفكي مخطوطة مصطلحات الصوفية ورقة 8 أ . ( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 888 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 26 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني