إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في أنواع الغرباء
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« المؤمن غريب في الدنيا .
والزاهد غريب في الآخرة .
والعارف غريب فيما سوى المولى » « 1 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
« 2 » .
يقول الشيخ يحيى علي البريفكي :
« إن الأرواح خلقت قبل الأجساد بألفي عام ، ثم اقتضت من عالمها العلوي الروحاني النوراني فأودعت في ظلمة الجسد الترابي . . . فهم في الحقيقة خلقاً غريبين غُرِّبا [ عن ] وطنيهما وأُبعدا من محليهما ، فاجتمعا اجتماعاً غربة كل واحد يشير إلى وطنه ويطير إلى سكنه ، فالجسد أُخلد إلى الأرض ، والروح بدون السماوات لم يرض » « 3 » .
الغرب
في اللغة
« غَرَبَت الشمس : اختفت في مغربها » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 178 .
( 2 ) - صحيح ابن حبان ج : 2 ص : 471 .
( 3 ) - الشيخ يحيى بن علي البريفكي مخطوطة مصطلحات الصوفية ورقة 8 أ .
( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 888 .