الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر الصبيحي
يقول : « الغريب : هو البعيد عن وطنه ، وهو مقيم فيه » « 1 » .
ويقول : « الغريب : هو الذي لا جنس له » « 2 » .
ويقول : « الغريب : هو من صحب الأجناس » « 3 » .
الإمام القشيري
الغرباء : هم الطبقة العليا ، وهم أحرار من رق كل ما لَحِقه التكوين ، فلا حال ولا مقام ولا من - زلة ولا محل لهم ، فهم أصحاب التجريد « 4 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
الغريب [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 5 » : كناية عن التحقق بالحي القيوم ، فإذا تحقق بالقيومية ارتحل عن عالم أهله وبعد عنهم فصار غريباً وهو بينهم « 6 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الغريب والغربة : هي شدة التغريب في طلب الحق فليس معه مساكنة الأكوان ولا ملاحظتها بشيء جوهراً وإعراضاً فلا تخطر بباله » « 7 » .
الشيخ محمد مهدي الرواس
يقول : « الغريب : هو المتمحض بالدين ، فإن الدين غريب ، وقد بدأ غريباً وسيعود كما بدأ » « 8 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 320 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 320 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 320 .
( 4 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 207 ( بتصرف ) .
( 5 ) -بين أهليه غريباً نازحاً * وعلى الأوطان لم يعطفه لَيْ .. ( 6 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 1 ص 26 ( بتصرف ) .
( 7 ) - الشيخ الشيخ علي حرازم ابن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني ج 1 ص 244 .
( 8 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 445 .