[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« إذا نظرت إلى نفسك فرقت ، وإذا نظرت إلى ربك جمعت ، وإذا كنت قائماً بغيرك فأنت ميت » « 1 » .
ويقول : « إذا نظرت إلى نفسك فرقت ، وإذا نظرت إلى ربك جمعت ، وإذا كنت قائماً بغيرك فأنت بلا جمع وتفرقة » « 2 » .
ويقول الشيخ السراج الطوسي :
« قال قوم : لا مجموع بحق إلا مفرق عن نعت ، ولا مجموع بنعت إلا مفرق عن حق وهما متنافيان ، لأن الجمع بالحق خروج عن حجته وتفرقتها ، والجمع بالحق حجب بالحق وتفرقة عنه » « 3 » .
ويقول : « أشار قوم أن جمعهم في المعرفة ، وفرقهم في الأحوال » « 4 » .
ويقول الشيخ أبو بكر بن هوارا البطائحي :
« الجمع بالحق تفرقه عن غيره ، والتفرقة عن غيره جمع به » « 5 » .
ويقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« العبد من حيث سره وقلبه بوصف الجمع ، ومن حيث ظاهره وجسمه بنعت الفرق . ولا بد في هذا الطريق من وجود الجمع والتفرقة » « 6 » .
ويقول الشيخ عبد الله الخضري :
« قالوا : الجمع بلا تفرقة زندقة ، والتفرقة بلا جمع تعطيل ، واجتماع الجمع والتفرقة هو الدين القويم ، والصراط المستقيم » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 213 .
( 2 ) - شعبان رجب الشهاب مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 112 .
( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 213 212 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 212 .
( 5 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 78 .
( 6 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث الواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج ص 191 .
( 7 ) - شعبان رجب الشهاب مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 112 .