الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « الفتوة : هي أن تتحقق النفس الإنسانية بأنها لا تملك شيئاً ولا تستحقه » « 1 »
الشريف الجرجاني
يقول : « الفتوة : هي أن تؤثر الخلق على نفسك بالدنيا والآخرة » « 2 » .
الشيخ محمد بن يوسف السنوسي
يقول : « الفتوة : هي التجافي عن مطالبة الخلق بالإحسان إليه ولو أحسن إليهم لعلمه بأن إحسانه إليهم وإساءتهم إليه كل ذلك مخلوق له تعالى
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ
« 3 » فلم ير لنفسه إحساناً حتى يطلب عليه جزاء ، ولم ير لهم إساءة حتى يذمهم عليها ، اللهم إلا أن يكون الشرع هو الذي أمر بذمهم أو معاقبتهم فيفعل حينئذٍ ما أمر به الشرع ليقوم بوظيفة التعبد فقط » « 4 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الفتوة : هي الإيثار على النفس بما تحب ، والإحسان إلى الخلق بما يحب ، ولذا قيل : لم تكمل الفتوة إلا لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حيث يقول في موضع لا يذكر فيه أحد إلا نفسه :
أمتي أمتي
« 5 » .
وقيل : أن لا ترى لنفسك فضلًا على غيرك » « 6 » .
الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « الفتوة : هي التجافي عن مطالبة الخلق مع الإحسان إليهم ولو ببذل السلام وتصفية الباطن لهم على كل حال وهي فوق المسالمة فلا يحقد » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم ( 11353 ) - ص 8 .
( 2 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 171 .
( 3 ) - الصافات : 96 .
( 4 ) - الشيخ محمد بن يوسف السنوسي مخطوطة شرح عقائد التوحيد ص 80 .
( 5 ) - صحيح مسلم ج : 1 ص : 185 .
( 6 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 13 .
( 7 ) - الشيخ ابن انبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 131 .