الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « الغَيبة : هو شغل يقوم فيفرغه مما سوى محبوبه » « 1 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « الغيبة : [ غيبة ] « 2 » القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق ، بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحق إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه وعن الخلق ، ومما يشهد على هذا قصة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدن يوسف فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون غيبة مشاهدة أنوار ذي الجلال » « 3 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الغيبة : عدم الشعور بالخلق » « 4 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الغيبة . . . هي غيبة السالك عن رسوم العلم لقوة نور الكشف » « 5 » .
الدكتور أميل المعلوف
يقول : « الغيبة : هي حالة تطرأ على العبد يغيب فيها عن أحوال الخلق وأحوال نفسه لاشتغال حسه بوارد قدسي يستولي عليه » « 6 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 2 ] : في درجات الغيبة
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
« الغيبة وهي على ثلاث درجات :
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم ( 11353 ) - ص 17 .
( 2 ) - في الأصل : هيئة .
( 3 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 169 .
( 4 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 407 .
( 5 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 3 ص 257 .
( 6 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 217 .