تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين غيبة الزاهد وغيبة العارف

يقول الإمام القشيري :

« غيبة يوم للزاهد عن الباب تعدل شهوراً ، وغيبة لحظة للعارف عن البساط تعدل دهورا » « 1 » .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين السكر والغيبة

يقول الشيخ عبد الله اليافعي :

« الفرق بين السكر والغيبة ، أن الغيبة تكون بوارد من ذكر عقاب أو ثواب ينشئان من شدة الخوف أو قوة الرجاء ، وأما السكر فلا يكون إلا لأصحاب المواجيد ، فإذا كوشف العبد بنعوت الجمال حصل له السكر وطرب الروح ، وهام القلب » « 2 » .

يقول الإمام القشيري :

« السكر غيبة بوارد قوي والسكر زيادة على الغيبة من وجه وذلك أن صاحب السكر قد يكون مبسوطاً إذا لم يكن مستوفياً في سكره . . . وقد يقوى سكره حتى يزيد على الغيبة فربما يكون صاحب السكر أشد غيبة من صاحب الغيبة إذا قوى سكره » « 3 » .

غيبة الأبواب

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : « غيبة الأبواب : الغيبة عن تمتعات الدنيا ولذاتها والميل إلى زخارفها ومشتهياتها » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 26 . ( 2 ) - الشيخ عبد الله اليافعي روض الرياحين في حكايات الصالحين ص 274 . ( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 64 . ( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 3 ص 257 .