[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين غيبة الزاهد وغيبة العارف
يقول الإمام القشيري :
« غيبة يوم للزاهد عن الباب تعدل شهوراً ، وغيبة لحظة للعارف عن البساط تعدل دهورا » « 1 » .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين السكر والغيبة
يقول الشيخ عبد الله اليافعي :
« الفرق بين السكر والغيبة ، أن الغيبة تكون بوارد من ذكر عقاب أو ثواب ينشئان من شدة الخوف أو قوة الرجاء ، وأما السكر فلا يكون إلا لأصحاب المواجيد ، فإذا كوشف العبد بنعوت الجمال حصل له السكر وطرب الروح ، وهام القلب » « 2 » .
يقول الإمام القشيري :
« السكر غيبة بوارد قوي والسكر زيادة على الغيبة من وجه وذلك أن صاحب السكر قد يكون مبسوطاً إذا لم يكن مستوفياً في سكره . . . وقد يقوى سكره حتى يزيد على الغيبة فربما يكون صاحب السكر أشد غيبة من صاحب الغيبة إذا قوى سكره » « 3 » .
غيبة الأبواب
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « غيبة الأبواب : الغيبة عن تمتعات الدنيا ولذاتها والميل إلى زخارفها ومشتهياتها » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 26 .
( 2 ) - الشيخ عبد الله اليافعي روض الرياحين في حكايات الصالحين ص 274 .
( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 64 .
( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 3 ص 257 .