تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وصدق توجهه إلى ربه ، وصحت نيته وولى وجهه بعزم وثبات ، نحو الطريق ، انكشفت تلك الحجب وبرز العلم الكامن بمقدار ما في المريد من عزم من عالم الفيض » « 1 » .

[ مسألة - 37 ] : في أن العلم والمعرفة شيء واحد

يقول السيد أحمد فائز البرزنجي :

« مرامنا بالعلم والمعرفة واحد لا كما اصطلح عليه البعض من تخصيص العلم بالمركبات أو الكليات ، والمعرفة بالبسائط والجزئيات » « 2 » .

[ مسألة - 38 ] : في صور التجلي العلمي

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

« قيل : التجلي العلمي لا يقع إلا في أربع صور : الماء ، واللبن ، والخمر ، والعسل . فمن شرب الماء يعطى العلم اللدني . ومن شرب اللبن يعطى العلم بأمور الشريعة . ومن شرب الخمر يعطى العلم بالكمال . ومن شرب العسل يعطى العلم بطريق الوحي . والعلم إذا حصل بقدر استعداد القابل أعطاه الله استعداد العلم الآخر فيحصل له عطش آخر . ومن هذا قيل : طالب العلم كشارب ماء البحر ، كلما ازداد شرباً ازداد عطشاً » « 3 » .

[ مسألة - 39 ] : في أن العلم أوسع من التصور

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« العلم ليس تصور المعلوم ، ولا هو المعنى الذي يتصور المعلوم ، فإنه ما كل معلوم يتصور ، ولا كل عالم يتصور ، فان التصور للعالم إنما من كونه متخيلًا ، والصورة للمعلوم
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب ص 54 53 . ( 2 ) - السيد أحمد فائز البرزنجي أبهى القلائد في تلخيص أنفس الفوائد ص 20 . ( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 507 .