ان العالم من حيث كونه موجود ، أثر صفة أسم الموجد .
ومن حيث كونه بارزاً من غير مادة ولا معين ، اثر اسمه القادر .
ومن حيث كونه مخلوقاً ، أثر اسمه الخالق .
ومن حيث كونه مرزوقاً ، أثر اسمه الرازق .
ومن حيث كونه مرئياً ، أثر اسمه البصير .
ومن حيث كونه مسموعاً ، أثر اسمه السميع .
وقس على ذلك ، فهذه الأسماء هي المظهرة لأعيان هذه الآثار .
وعلى الحقيقة : هو واحد في واحد لواحد » « 1 » .
[ مسألة - 20 ] : في عدد عوالم الله
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« عوالم الله تعالى بعدد الأنفاس ، وفي كل نفس عوالم لله تعالى لا يعلمها الا هو ، ويعلمها من شاء من عباده بطريق المرور به عليها » « 2 » .
[ مسألة - 21 ] : في أقسام عالم الممكنات
يقول الشيخ أحمد السرهندي :
« ان عالم الممكنات منقسمة إلى ثلاثة أقسام : عالم الأرواح ، وعالم المثال ، وعالم الأجساد » « 3 » .
[ مسألة - 22 ] : في صور العوالم العلوية والسفلية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« العوالم العلوية : صور المعاني الروحية . والعوالم السفلية : صور القوالب الجسمانية » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية ص 41 40 .
( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ أرسلان ص 49 .
( 3 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 3 ص 44 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية ص 12 .