تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
ان العالم من حيث كونه موجود ، أثر صفة أسم الموجد . ومن حيث كونه بارزاً من غير مادة ولا معين ، اثر اسمه القادر . ومن حيث كونه مخلوقاً ، أثر اسمه الخالق . ومن حيث كونه مرزوقاً ، أثر اسمه الرازق . ومن حيث كونه مرئياً ، أثر اسمه البصير . ومن حيث كونه مسموعاً ، أثر اسمه السميع . وقس على ذلك ، فهذه الأسماء هي المظهرة لأعيان هذه الآثار . وعلى الحقيقة : هو واحد في واحد لواحد » « 1 » .

[ مسألة - 20 ] : في عدد عوالم الله

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

« عوالم الله تعالى بعدد الأنفاس ، وفي كل نفس عوالم لله تعالى لا يعلمها الا هو ، ويعلمها من شاء من عباده بطريق المرور به عليها » « 2 » .

[ مسألة - 21 ] : في أقسام عالم الممكنات

يقول الشيخ أحمد السرهندي :

« ان عالم الممكنات منقسمة إلى ثلاثة أقسام : عالم الأرواح ، وعالم المثال ، وعالم الأجساد » « 3 » .

[ مسألة - 22 ] : في صور العوالم العلوية والسفلية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« العوالم العلوية : صور المعاني الروحية . والعوالم السفلية : صور القوالب الجسمانية » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية ص 41 40 . ( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ أرسلان ص 49 . ( 3 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 3 ص 44 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية ص 12 .