الشيخ جلال الدين السيوطي
يقول : « يقال : العبودية : القيام في الطاعات بشرط التوفيق والنظر إلى ما منك بعين التقصير . ويقال : هي ترك الاختيار فيما يبدو من الأقدار » « 1 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « العبودية : هي القيام بآداب الربوبية مع شهود ضعف البشرية » « 2 » .
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول : « العبودية : هي تكليف الباطن بأحكام ما وقف عليه القلب بعين اليقين من حقائق التوحيد ، فلا تعرض الشكوك وطوارق الأوهام » « 3 » .
الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي
يقول : « العبودية : هو الخروج عن الأوصاف البشرية ، ومن خرج عن أوصاف البشرية خلعت عليه أوصاف الربوبية ، وصار مظهراً من مظاهر الحق وخليفة من خلفائه » « 4 » .
الشيخ علي حرازم بن العربي
يقول : « العبودية . . . إظهار النية والتباعد عن طلب العز وهي إشارة إلى فناء العبد ذاتاً وصفة ، وذلك موجب لخلع القرب والاصطفاء والعز والدنو المشار إليه بقوله :
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
« 5 » » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة صلى الله تعالى عليه وسلم ص 211 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 15 .
( 3 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 132 .
( 4 ) - الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي مخطوطة منظومة مع شرحها في التصوف - ص 29 .
( 5 ) - العلق : 19 .
( 6 ) - الشيخ على حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 1 ص 20 .