الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « العزيز صلى الله تعالى عليه وسلم ، أي : غالب على أعدائه أو لا نظير له من الخلق ، فهو بمعنى اسمه ذو عز » « 1 » .
[ مسألة ] : في الاسم العزيز جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« العزيز : افتقارك إلى أن يكون الحق سمعك وبصرك ، فإن هذا المقام جامع للمنع والغلبة وهما مدلولان لهذا الاسم .
التحقق :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
« 2 » على أن زيادة الكاف أوفر المثل
التخلق :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
. . . والكاف للصفة ، ووقع التن - زيه فنفى المثل عن المثل ، فالمثلية : لغوية لا عقلية ، والمثلية العقلية : هو الاشتراك لا الحد ، والحقيقة التي على صفة الأشخاص » « 3 » .
المعز جل جلاله
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول : « المعز جل جلاله : الذي أعز الطائعين بطاعته .
وقيل : هو الذي أعز أولياءه بعصمته ، ثم غفر لهم برحمته ، ثم نقلهم إلى دار كرامته ، ثم أكرمهم برؤيته ومشاهدته » « 4 » .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول : « المعز جل جلاله هو الذي أعز أنبياءه بالعصمة والنصر ، وأعز أولياءه بالحفظ والوجاهة » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 385 .
( 2 ) - الشورى : 11 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 15 .
( 4 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 41 .
( 5 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 152 .