الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول : « العزيز جل جلاله : الذي لا يدركه طالب ، ولو أدركه لذل » « 1 » .
الإمام القشيري
يقول : « العزيز جل جلاله : هو المعز لمن طلب الوصول ، بل ، العزيز : المتقدس عن كل وصول . . فما وصل من وصل إلا حظه ونصيبه وصفته على ما يليق به » « 2 » .
ويقول : « العزيز جل جلاله : هو الغالب الذي لا يُغلَب ، والذي لا مثيل له ، والمستحق لأوصاف الجلال ، وبمعنى : المعز لعباده ، والمنيع الذي لا يقدر عليه أحد » « 3 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « العزيز عز وجل : هو الخطير الذي يقل وجود مثله ، وتشتد الحاجة إليه ، ويصعب الوصول إليه .
فما لم يجتمع عليه هذه المعاني الثلاثة لم يطلق عليه اسم : العزيز » « 4 » .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « العزيز جل جلاله : إشارة إلى كمال القدرة » « 5 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « العزيز جل جلاله : هو من لا يُغالَب ، ما عجز العزيز عن نصرة من غلب ، ولا عن خذلان من غلب ، ولكن لا بد من غالب ومغلوب ، لأنه لا بد من حق وخلق » « 6 » .
ويقول : « العزيز جل جلاله : لغُلبِه لمن غالبه ، إذ هو الذي لا يُغالَب ، وامتناعه في علو قدسه أن يقاوم » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 434 .
( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 99 .
( 3 ) - المصدر نفسه ج 6 ص 135 .
( 4 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 69 .
( 5 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 7 ص 431 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 6 .
( 7 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 322 .