تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦

[ مسألة - 6 ] : في درجات العبادة

يقول الإمام فخر الدين الرازي :

« قال أهل التحقيق العبادة لها ثلاث درجات : الدرجة الأولى : أن يعبد الله طمعاً في الثواب أو هرباً من العقاب ، وهذا هو المسمى : بالعبادة . . . والدرجة الثانية : أن يعبد الله لأجل أن يتشرف بعبادته أو يتشرف بقبول تكاليفه أو يتشرف بالانتساب إليه . . . والدرجة الثالثة : أن يعبد الله لكونه إلهاً وخالقاً ولكونه عبداً له . . . وهذا أعلى المقامات وأشرف الدرجات ، وهذا هو المسمى : بالعبودية » « 1 » .

ويقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :

« الناس في العبادة على سبع درجات : جاهل ، وعاص ، وخائف ، وراج ، ومتوكل ، وزاهد ، وعارف . فجاهل : عمل على العجلة ، وعاص : عمل على العادة ، وخائف : عمل على الرهبة ، وراج : عمل على الرغبة ، ومتوكل : عمل على الفراغة ، وزاهد : عمل على الحلاوة ، وعارف : عمل على رؤية المنة » « 2 » .

[ مسألة - 7 ] : في أفضل العبادة

يقول الإمام محمد الباقر عليه السلام :

« ما من عبادة أفضل من عفة بطن ، أو فرج » « 3 » .

[ مسألة - 8 ] : في أنفع العبادات

يقول الشيخ أبو تراب النخشبي :

« ليس من العبادات شيء أنفع من إصلاح خواطر القلوب » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 1 ص 195 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1018 1017 . ( 3 ) - جميل إبراهيم حبيب العباب الزاخر في تاريخ الإمام محمد الباقر ص 14 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 149 .