ويقول الشيخ إبراهيم بن أدهم :
« من علامات العارف : أن يكون أكثر صمته التفكير والعبرة ، وأكثر كلامه الثناء والمدحة ، وأكثر علمه الطاعة والخدمة ، وأكثر نظره لطائف صنع رب العزة » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : للعارف ثلاث علامات :
لسانه بالحكمة ناطق ، وقلبه بالمعرفة صادق ، وبدنه بالخدمة موافق » « 2 » .
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« علامة العارف : كتمان الحال ، وصحة المقال ، والتخلص من الآمال » « 3 » .
ويقول الشيخ أحمد بن علوان :
« للعارفين علامات . . . بدن ، وحشي من الخلق ، وقلب : عرشي لا يستقر دون العرش ، وعقل : مغشي بذكر الخالق » « 4 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« قال بعض العارفين : للعارفين أربع علامات : ذكر المنة ، وصدق الهمة ، وعرفان الحرمة ، وخوف الفرقة .
وقال بعض الصالحين : من علامات العارف : أن ينظر إلى الدنيا بعين الاعتبار ، وإلى الآخرة بعين الانتظار ، وإلى النفس بعين الاحتقار ، وإلى الطاعة بعين الاعتذار ، لا بعين الاستكبار وإلى المغفرة بعين الاستبشار ، وإلى المعروف سبحانه وتعالى بعين الافتخار » « 5 » .
ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :
« علامة العارف : أن يكون فارغاً من الدنيا والآخرة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار ج 1 ص 239 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 22 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الرفاعي الحكم الرفاعية ص 7 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن علوان مخطوطة عزيز مظهر لكل سر عجيب لكل عارف لبيب - ص 5 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار ج 1 ص 249 .
( 6 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 243 .