الشيخ أحمد البوني
يقول : « المعرفة في اصطلاح القوم : هي الاستغراق في عين الحقيقة على ما هي به » « 1 » .
الشيخ أبو بكر الزاهد
يقول : « المعرفة : هي اسم ، ومعناه وجود تعظيم في القلب يمنعك عن التشبيه بمعرفة توجب السكينة » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « المعرفة : علم إليّ ، وكشف كلي » « 3 » .
ويقول : « المعرفة : نعت إلهي لا عين لها في الأسماء الإلهية من لفظها ، وهي أحدية المكانة لا تطلب إلا الواحد ، والمعرفة عند القوم : محجة ، فكل علم لا يحصل إلا عن عمل وتقوى وسلوك فهو المعرفة ، لأنه عن كشف محقق لا تدخله الشبهة ، بخلاف العلم الحاصل عن النظر الفكري ، لا يسلم أبداً من دخول الشبهة عليه ، والحيرة فيه ، والقدح في الأمر الموصل إليه » « 4 » .
ويقول : « منهم من قال : المعرفة : أن تعرف ما أنت عليه ، وما هو عليه .
ومنهم من قال : المعرفة : أن تعرف ما أنت عليه ، وتعجز عما هو عليه .
ومنهم من قال : المعرفة : أن تعجز عن معرفتك بك .
ومنهم من قال : المعرفة : رؤية المعروف من المعروف .
ومنهم من قال : المعرفة : جمعية بينك وبينه .
ومنهم من قال : المعرفة : علم الحد الذي بينك وبينه فتكون أنت أنت وهو هو .
ومنهم من قال : المعرفة : أن تلحظ ما سواه منه به ، ثم تفنيه فيه فيبقى هو وأنت مدرج .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد البوني التميمي مخطوطة مواقف الغايات في أسرار الرياضات - ورقة 192 أ .
( 2 ) - الشيخ حجازي الموصلي مخطوطة كتاب كوكب الشاهق الكاشف للسالك ص 130 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية ص 17 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 299 298 .