[ مقارنة ] : في الفرق بين الإشارة والعبارة والرمز
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« الإشارة أرق وأدق من العبارة .
والرمز أدق من الإشارة . . .
فالعبارة توضّح ، والإشارة تلوّح ، والرمز يفرّح » « 1 » .
ويقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« العبارة : يشترط فيها التطابق والموافقة .
والإشارة لا يشترط فيها ذلك ، بل ربما تكن أقبل إذا كان في الكلام نوع بعد ، وأرباب الإشارة عندهم من هذا النوع الكثير » « 2 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أحمد زروق :
« الأعمال للعامة ، والأحوال للمريدين ، والفوائد للعابدين ، والحقائق للعارفين ، والعبارات قوت لعائلة المستمعين ، وليس لك إلا ما أنت له آكل » « 3 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« إن من أَجَلّ مواهب الله لأوليائه وجود العبارة » « 4 » .
العبارة الفهوانية
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « العبارة الفهوانية : هي [ العبارة التي ] لا تحمل المعاني الذوقية إلا لمن سبقه الذوق ، فهي مطية له ، لأنها لا تطيق أن تحمل الأمر على ما هو عليه ولكنها تأخذ منه طرفا » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 118 .
( 2 ) - الشيخ ابن عباد الرندي الرسائل الصغرى ص 121 .
( 3 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 12 .
( 4 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 2 ص 49 .
( 5 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 58 .