تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

[ مقارنة ] : في الفرق بين الإشارة والعبارة والرمز

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« الإشارة أرق وأدق من العبارة . والرمز أدق من الإشارة . . . فالعبارة توضّح ، والإشارة تلوّح ، والرمز يفرّح » « 1 » .

ويقول الشيخ ابن عباد الرندي :

« العبارة : يشترط فيها التطابق والموافقة . والإشارة لا يشترط فيها ذلك ، بل ربما تكن أقبل إذا كان في الكلام نوع بعد ، وأرباب الإشارة عندهم من هذا النوع الكثير » « 2 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ أحمد زروق :

« الأعمال للعامة ، والأحوال للمريدين ، والفوائد للعابدين ، والحقائق للعارفين ، والعبارات قوت لعائلة المستمعين ، وليس لك إلا ما أنت له آكل » « 3 » .

ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :

« إن من أَجَلّ مواهب الله لأوليائه وجود العبارة » « 4 » .

العبارة الفهوانية

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره

يقول : « العبارة الفهوانية : هي [ العبارة التي ] لا تحمل المعاني الذوقية إلا لمن سبقه الذوق ، فهي مطية له ، لأنها لا تطيق أن تحمل الأمر على ما هو عليه ولكنها تأخذ منه طرفا » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 118 . ( 2 ) - الشيخ ابن عباد الرندي الرسائل الصغرى ص 121 . ( 3 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 12 . ( 4 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 2 ص 49 . ( 5 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 58 .