سقوط الاعتبارات
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « سقوط الاعتبارات : هو اعتبار الذات بوصف الأحدية . . . فإن الحق تعالى من حيث ذاته ، لا اسم يعينه ، ولا وصف ينعته ، ولا رسم يميزه ، ولا شهود يضبطه ، ولا عقل يدركه » « 1 » .
التعبير
في اللغة
« عَبَّرَ عَمَّا في نفسه : بيَّنَ بالكلام أو غيره ما يدور في نفسه .
عَبَّرَ الرؤيا : فسَّرَها .
تعبير : مجموعة من الألفاظ » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة ، في قوله تعالى :
أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ
« 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « التعبير : هو الجواز من صورة ما رآه إلى أمر آخر » « 4 » .
التعبير : هو نفوذ النور بأتم وأعظم حالة ، فيكشف به ما أراد الله بالصور المتجلية المرئية في النوم ، لأن الصورة الواحدة تظهر له معان كثيرة مختلفة يراد منها في حق صاحب
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 329 .
( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 818 .
( 3 ) - يوسف : 43 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي فصوص الحكم ص 86 .