الشيخ صدر الدين القونوي
يقول : « الطبيعة عندنا : هي عبارة عن الحقيقة الجامعة للحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، والحاكمة على هذه الكيفيات الأربع » « 1 » .
الشيخ داود القيصري
يقول : « الطبيعة عندهم : عبارة عن معنى روحاني سارٍ في جميع الموجودات . . . وإن كانت عند أهل النظر عبارة عن القوة السارية في الأجسام بها يصل الجسم إلى كماله الطبيعي فما عند أهل النظر نوع من تلك الطبيعة الكلية » « 2 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الطبيعة : هي حقيقة إلهية فعالة للصور جميعها من كل ما يقال فيه عالم . فهي أحق نسبة بالحق تعالى مما سواها فإن كل ما سواها ، ما ظهر إلا فيما ظهر منها وهو النفس الرحماني ، وهو الساري في صور العالم ، إلا أن يكون مراد من جعل مرتبة الطبيعة تحت النفس الطبيعة ، التي ظهرت في الأجسام ، العرش وما في باطنه ، فتكون هذه الطبيعة الكبرى العليا » « 3 » .
الشيخ سعيد النورسي
يقول : « الطبيعة : ما هي إلا صنعة إلهية ولا تكون صانعاً .
وهي كتاب رباني ولا تكون كاتباً .
وهي نقش بديع ومحال أن تكون نقاشاً مبدعاً .
وهي كراس يضم السنن الإلهية وقوانينها ولا تكون واضعة القوانين وصاحبة الكراس .
وهي قانون ولا تكون قدرةً .
وهي مسطر ولا تكون مصدراً للوجود .
وهي شيء منفعل ولا تكون الفاعل .
هامش
( 1 ) - عبد القادر أحمد عطا التفسير الصوفي للقرآن دراسة وتحقيق ل - ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن ) لصدر الدين القونوي - ص 151 .
( 2 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 153 ب .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 649 .