وهي نظام ومحال أن تكون ناظماً .
وهي شريعة فطرية وممتنع أن تكون شارعاً مشرعاً » « 1 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الطبيعة : الحقيقة الإلهية الفعالة للصور كلها » « 2 » .
الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
الطبيعة [ عند ابن سبعين ] : هي قوة تنفذ في الأجسام فتعطيها التخلق والتصور بالصورة الخاصة ، ويتحرك كل واحد منها نحو ما قصد به دون غيره « 3 » .
[ مسألة ] : في مرتبة الطبيعة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
« مرتبة الطبيعة بين النفس والهباء مرتبة معقولة لا موجودة » « 4 » .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« فأما الطبيعة فإنها أول ما تعين ، بعد النفس الكلية ، اللوح المحفوظ » « 5 » .
أنوار الطبيعة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « أنوار الطبيعة : هي أنوار يكشف بها صاحبها ما تعطيه الطبيعة من الصور في الهباء ، وما تعطيه من الصور في الصورة العامة التي هي صور الجسم الكل ، وهذه الأنوار إذا حصلت على الكمال تعلق علم صاحبها بما لا يتناهى ، وهو عزيز الوقوع عندنا وأما عند غيرنا فهو ممنوع الوقوع عقلًا » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ سعيد النورسي الاسم الأعظم ، قبسات من أنوار الأسماء الحسنى ص 108 107 .
( 2 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 168 .
( 3 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية - ص 210 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 675 .
( 5 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 649 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 487 .