ويقال : ( الطاء ) : طرب أرباب الوصلة على بساط القرب بوجدان كمال الروح .
و ( السين ) : سرور العارفين بما كوشفوا به من بقاء الأحدية باستقلالهم بوجوده .
و ( الميم ) : إشارة إلى موافقتهم لله بترك التخير على الله ، وحسن الرضا باختيار الحق لهم .
ويقال : ( الطاء ) : إشارة إلى طيب قلوب الفقراء عند فقد الأسباب لكمال العيش بمعرفة وجود الرزاق بدل طيب قلوب العوام بوجود الإرفاق والأرزاق .
ويقال : ( الطاء ) : إشارة إلى طهارة أسرار أهل التوحيد .
( السين ) : إشارة إلى سلامة قلوبهم عن مساكنة كل مخلوق .
و ( الميم ) : إشارة إلى منة الحق عليهم بذلك » « 1 » .
ويقول : « ( الطاء ) تشير إلى :
طهارة نفوس العابدين عن عبادة غير الله .
وطهارة قلوب العارفين عن تعظيم غير الله .
وطهارة أرواح الواجدين عن محبة غير الله .
وطهارة أسرار الموحدين عن شهود غير الله .
و ( السين ) : تشير إلى سر الله مع العاصين بالنجاة ، ومع المطيعين بالدرجات ، ومع المحبين بدوام المناجاة .
و ( الميم ) : تشير إلى منته على كافة المؤمنين بكفاية الأوقات والثبات في سبيل الخيرات » « 2 » .
ويقول الإمام فخر الدين الرازي :
« طسم . . . الطاء : إشارة إلى طرب قلوب العارفين . والسين : سرور المحبين .
والميم : مناجاة المريدين » « 3 » .
هامش
( 1 ) الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 6 5 .
( 2 ) المصدر نفسه ج 5 ص 53 .
( 3 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 6 ص 505 504 .