ويقول : « [ قيل ] : الطاء : إشارة إلى طهارة قدسه ، والسين : إشارة إلى سناء عزه ، يقول تعالى : بطهرة قدسي وسناء عزي لا أخيب أمل من أمل لطفي » « 1 » .
[ تفسير صوفي 2 ] : في تأويل قوله تعالى : طسم
« 2 » .
يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :
« الطاء : طرب التائبين في ميدان الرحمة ، والسين سرور العارفين في ميدان الوصلة ، والميم مقام المحبين في ميدان القربة » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : طسم أي طاب لكم الدين وسني وأضاء .
وقيل : الطاء : طرب الأولين في الجنة ، والسين : ستر الله على المذنبين من عباده ، والميم : مغفرته في الآخرة للعصاة .
وقيل : الطاء : طرب المشتاقين ، والسين : سرور المحبين بمحبوبهم والعارفين بمعروفهم ، والميم : مقام الموافقة » « 4 » .
ويقول الإمام القشيري :
« عند قوم ( الطاء ) : إشارة إلى طهارة عزه وتقدس علوه .
و ( السين ) : إشارة على سناء جبروته .
و ( الميم ) : دلالة على مجد جلاله في آزاله .
ويقال : ( الطاء ) : إشارة إلى شجرة طوبى .
و ( السين ) : إلى سدرة المنتهى .
و ( الميم ) : إلى اسم سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، أي : ارتقى سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ليلة الإسراء عن شهوده شجرة طوبى حتى بلغ سدرة المنتهى ، فلم يساكن شيئاً من المخلوقات في الدنيا والعقبى .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 318 .
( 2 ) - الشعراء : 1 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 971 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 971 .