الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الطاء : لطهارة السريرة الإنسانية وصلاحها لتقبل الواردات الإلهية » « 1 » .
[ مسألة ] : في ذكر بعض خصائص حرف الطاء من الناحية الصوفية « 2 »
) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الطاء : من عالم الملك والجبروت . مخرجه : من طرف اللسان وأصول الثنايا .
عدده : تسعه . بسائطه : الألف ، والهمزة ، واللام ، والميم ، والزاي ، والهاء .
فلكه : الثاني . . . يتميز : في الخاصة ، وخاصة الخاصة .
وله : غاية الطريق . مرتبته : السابعة . سلطانه : في الجماد . طبعه : البرودة والرطوبة . عنصره : الماء . يوجد عنه ما يشاكل طبعه . حركته : مستقيمة عند أهل الأنوار ، ومعوجة عند أهل الأسرار وعند أهل التحقيق وعندنا معاً وممتزجة .
له : الأعراف . خالص ، كامل ، مثنى ، مؤنس . له من الحروف : الألف والهمزة » « 3 » .
[ تفسير صوفي - 1 ] : طس
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« يشير بطائه إلى طاء طيب قلوب محبيه ، وبالسين إلى سر بينه وبين قلوب محبيه لا يسعهم فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل . وأيضاً يقسم بطاء طلب طالبيه وسين سلامة قلوبهم عن طلب ما سواه » « 4 » .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« قال بعضهم : الطاء : طوله ، أي : فضله ، والسين : سناؤه ، أي : علوه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 95 .
( 2 ) - لزيادة الاطلاع على تفسير الألفاظ التي ذكرت في هذه الخصائص انظر البحث الخاص بها في مصطلح ( الحروف ) .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 70 .
( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 318 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 6 ص 318 .