الجامع ، باطنه لب ظاهره ، وظاهره ظرف باطنه ، لولا الظاهر لما بطن ، لولا الظاهر لما كان ولما صح ، القلب لا يقوم بلا جسد ، بل لولا الجسد لفسد ، والقلب نور الجسد ، هذا العلم الذي سماه بعضهم : علم الباطن هو إصلاح القلب ، فالأول عمل بالأركان وتصديق بالجنان . . . وإذا عبدت الله وتعففتَ وصمْتَ وصدقْتَ وتواضعْتَ . . . وأبطن قلبك الرياء والفساد ، فما الفائدة من عملك ؟
فإذا تعين لك أن الباطن لب الظاهر ، والظاهر ظرف الباطن ولا فرق بينهما ولا غنى لكليهما عن الآخر ، فقل نحن من أهل الظاهر ، وكأنك قلت ومن أهل الباطن » « 1 » .
ميزان أهل الظاهر
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « ميزان أهل الظاهر : هو الشرع » « 2 » .
ظاهر الشيء
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « ظاهر الشيء : صورته الخارجية » « 3 » .
ظاهر العبد
الشيخ عبد الغني النابلسي
ظاهر العبد : هو جلوة خلوة الحقيقة « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 62 61 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 93 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 377 .
( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب - ص 350 ( بتصرف ) .