تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠

في اصطلاح الكسن - زان

نقول : علم الظاهر : هو علم الشريعة المتعلق بالأعمال الظاهرة كأعمال الجوارح الظاهرة وهي العبادات والأحكام الشرعية » « 1 » .

لغة الظاهر

الدكتور أبو العلا عفيفي

يقول : « لغة الظاهر ولغة الباطن : أو لسان الشريعة ولسان الحقيقة على حد تعبير الصوفية أنفسهم . أما لغة الظاهر : فهي لغة عامة الخلق ، وهي لغة الفقهاء والمتكلمين . وأما لغة الباطن : فهي لغة الرمز والإشارة التي يعبر بها الصوفية عن المعاني والدقائق المستترة وراء ظاهر الشرع ، وهم يلجأون إليها إما ، لأن لغة العموم لا تفي بالتعبير عن معانيهم ، وما يحسونه من أذواق ومواجد ، وإما ظناً بما يقولون عمن ليسوا أهلًا له ، لأن ما يرمزون إليه حقائق لا يستقل العقل بفهمها ، لأنها لا تدخل في نطاق العقل ولا تقع تحت مقولاته » « 2 » .

مراقبة أهل الظاهر

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول : « مراقبة أهل الظاهر : هي حفظ الجوارح من الهفوات » « 3 » .

[ مسألة ] : في التلازم بين أهل الظاهر وأهل الباطن

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :

« لا تقولوا كما يقول بعض المتصوفة : نحن أهل الباطن وهم أهل الظاهر ، هذا الدين
هامش
( 1 ) انظر كتابنا الطريقة العلية القادرية الكسن - زانية - ص 86 . ( 2 ) - د . إبراهيم بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 7 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 9 .