عبد الظاهر
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « عبد الظاهر : هو الذي ظهر بالطاعات والخيرات ، حتى كشف الله له عن اسمه الظاهر فعرفه بأنه الظاهر ، واتصف بظاهريته فيدعو الناس إلى الكمالات الظاهرة وللتزيين بها ورجح التشبيه على التن - زيه كما كانت دعوة موسى عليه السلام ولهذا وعدهم الجنان والملاذ واللذات الجسمانية وعظم التوراة بالحجم الكبير وكتابتها بالذهب » « 1 » .
الظاهر الباطن جل جلاله - الظاهر الباطن صلى الله تعالى عليه وسلم
أولًا : بمعنى الله جل جلاله
الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه
يقول : « الظاهر الباطن : الظاهر فلا شيء فوقه ، والباطن فلا شيء دونه » « 2 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الظاهر الباطن : هو الواضح الربوبية بالدلائل ، المحتجب عن الكيفية والأوهام ، فهو الظاهر من جهة التعريف ، والباطن من جهة التكييف » « 3 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « من أسمائه تعالى : الظاهر والباطن : والظاهر هو العماء ، والباطن هو النفس الرحماني . والعماء عن النفس ، فإن النفس لا صورة لها ، كما هو في الشاهد ، ولا يدرك إذا تصور بصورة العماء ، فهو عينه لا غيره ، وإنما غايره بالصورة التي هي اعتبار محض والعماء عين العالم . فالباطن عين الظاهر ، والظاهر عين الباطن » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 124 123 .
( 2 ) - الشيخ محمد عبده نهج البلاغة ج 1 ص 186 .
( 3 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 81 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 1309 .