فقال : لائح لاح فاصطلم ، وأشباح إذا أقلقهم الخوف ناحوا ، وإذا أزعجهم الوجد صاحوا ، وإذا أدهشهم الحب ساحوا ، وإذا غلبهم الوجد باحوا » « 1 » .
حال التصوف
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول : « حال التصوف : هو أثرة من الله تعالى ، وتخصيص لبعض عباده ، وعناية بهم لا يفتح بابها ، ولا يرفع حجابها ، إلا لمن صدق في افتقاره إليه وتحقق في اعتماده عليه » « 2 » .
[ مسألة ] : في خصيصة حالة التصوف
يقول المؤرخ ابن خلدون :
« إن حالة التصوف مخصوصة بمخصوصين لا يفتح بابها ، ولا يرفع حجبها إلا من آثره الحق تعالى واصطفاه ، واختصه واجتباه ، وكل من اصطفاه الحق تعالى واختصه لا سبيل إلى كون من الأكوان إليه ، بل يتولاه الحق تعالى بحفظه ونصره ، ويمده بمعونته ويسره » « 3 » .
خرقة التصوف
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « خرقة التصوف : هي ما يلبسه المريد من يد شيخه الذي يدخل في إرادته ويتوب على يده » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي مخطوطة غنية الطالبين في إيضاح طريق المشايخ العارفين ص 43 .
( 2 ) - الشيخ ابن عباد الرندي الرسائل الصغرى ص 109 .
( 3 ) - ابن خلدون شفاء السائل لتهذيب المسائل ص 116 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 160 159 .