ويقول الشيخ رويم بن أحمد البغدادي :
« أقل ما في هذا الأمر [ التصوف ] ، بذل الروح ، فإن أمكنك الدخول مع هذا فيه ، وإلا فلا تشتغل بتُرَّهات الصوفية » « 1 » .
ويقول الشيخ أحمد بن علوان :
« قصر التصوف بنى من جوهرين :
أحدهما : كمال التقوى .
والآخر : حسن السخاء .
وكمال التقوى أساسه ، وحسن السخاء رأسه » « 2 » .
ويقول الشيخ أحمد زروق :
« التصوف يستوي فيه الأغنياء والفقراء ، لأن مداره على الشعور لا على الفقر » « 3 » .
[ من رؤى الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن مرزوق :
« قال بعضهم : سألت ألف شيخ عن أربع مسائل فلم أر منهم شفاء لمرادي فرأيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في المنام فقلت : يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم . . . ما التصوف ؟
قال : كتمان المعاني وترك الدعاوي » « 4 » .
[ من حوارات الصوفية ] :
سأل الشيخ رويم بن أحمد الب - غدادي الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره عن ذات التصوف
فقال : « عليك أن تكون بعيداً عن هذا الكلام . خذ بظاهر التصوف ولا تسأل عن ذاته . ثم ألح ( رويم ) عليه فقال : الصوفية قوم قائمون بالله بحيث لا يعرفهم إلا الله » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 183 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن علوان الفتوح المصونة المكنونة ص 158 .
( 3 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 157 .
( 4 ) - الشيخ أحمد البوني التميمي مخطوطة الترياق الفاروق لقراء وظيفة الشيخ الزروق ورقة 110 ب .
( 5 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 276 .