تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

ويقول الدكتور محمد الشرقاوي :

« أن تحنث محمد صلى الله تعالى عليه وسلم في غار حراء ، إنما هو البذرة الأولى التي نبت منها زهد الزهاد ، وعبادة العباد ، وعلى الجملة ، تصوف الصوفية » « 1 » .

[ مسألة - 2 ] : في من - زلة التصوف من الإسلام

يقول الدكتور سيد حسين نصر :

« التصوف كطريق للتحقيق الروحاني وبلوغ مقام الولاية والعرفان ، جانب جوهري في الوحي الإسلامي ، وهو في الواقع قلبه أو بعده الداخلي أو الباطني . . . إلا أن حقيقة التصوف وعقائده ومناهجه الأساسية ، ترجع إلى مصادر الوحي وترتبط ارتباطاً وثيقاً بروح الإسلام وصورته كما يَرِدان في القرآن الكريم الذي يعتبر التجسد الأكمل له . أن الصوفي الأول والأكمل من عرف أن يندمج في التصوف ويعيش حياة ( سالك الطريقة ) هو النبي محمد صلى الله تعالى عليه وسلم » « 2 » .

[ مسألة - 3 ] : في أول واضع علم التصوف

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« واضع هذا العلم [ علم التصوف ] فهو النبي صلى الله تعالى عليه وسلم علّمه الله له بالوحي والإلهام ، فن - زل جبريل عليه السلام أولًا بالشريعة ، فلما تقررت نزل ثانياً بالحقيقة فخص بها بعضاً دون بعض » « 3 » .

[ مسألة - 4 ] : في رجوع التصوف إلى زمن الصحابة

يقول : الباحث سلمان نصيف جاسم :

« التصوف كإمكانية روحية وطاقة إيمانية لم يكن بعيداً عن الصحابة ، لكن البعيد هو هذه المذاهب والنظريات والمصطلحات ، ولذلك اتجه الكثير لأن يسمي ما عليه الصحابة زهداً ثم يرسم له خطوط تطور إلى ما آل إليه في التصوف » « 4 » .
هامش
( 1 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 17 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 18 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 5 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 97 .