ويقال : تقدس بصمديته عن وقوف المعارف عليه » « 1 »
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الصمد جل جلاله : هو الذي يصمد إليه في الحوائج ، ويقصد إليه في الرغائب » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الصمد جل جلاله : هو الذي يصمد إليه في الأمور ، أي يلجأ ، والأسباب الموضوعة كلها في العالم يلجأ إليها ، ولهذا سميت أسباباً لتواصل مسبباتها إلى الصمد الأول الذي إليه تلجأ الأسباب » « 3 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الصمد جل جلاله : هو الذي استند الوجود المطلق في إطلاقه إليه ، وقام الوجود المقيد في تقييده عليه » « 4 » .
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول : « الصمد جل جلاله : هو اسم تسقى منه جميع المخلوقات الشجر والحجر والمدر وما فيه روح وما لا روح فيه » « 5 »
الشيخ أحمد العقاد
يقول : « الصمد جل جلاله : هو السيد الذي يقصد في الشدائد والمهمات ، وهو صاحب الإغاثات عند الملمات » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 352 351 .
( 2 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 119 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 181 .
( 4 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي شرح ورد السَّحَر الكبير ص 279 .
( 5 ) - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز ص 182 .
( 6 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 212 .