وشهود العقل عند الملك الوهاب .
وخشوع القلب بلا ارتياب .
وخضوع الأركان بلا ارتقاب » « 1 » .
[ مسألة - 4 ] : في وجوه الصلاة
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« الصلاة ذات وجوه :
وجه منفتح على الرحمن ، وهي الخواطر .
ووجه منفتح على المرحوم ، وهي القلب .
ووجه مشابه لهذا وذاك ، وهو ما يسمى لدى العامة : بصلاة الحضور ، أي : المثول بين يدي الله والقلب خال إلا منه ومن الشوق إليه ، وهنا يكون العبد مهيئاً لاستقبال إشعاعات أنوار التجلي التي يقال لها إشراقات » « 2 » .
[ مسألة - 5 ] : في ثمار الصلاة
يقول الشيخ الحكيم الترمذي :
« الصلاة ، ثمرتها : إقبال الله على عبده ، ففي الإقبال جميع ما ذكرنا من تطهير النفس والمال ووجوب المغفرة ووجوب الجنة » « 3 » .
[ مسألة - 6 ] : في إدامة الصلاة
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« إدامتها [ الصلاة ] : بدوام المراقبة وجمع الهمة في التعرض لنفحات ألطاف الربوبية التي هي مودعة فيها لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم :
إن لله في أيام دهركم نفحات إلا فتعرضوا لها
« 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي - ج 5 ) ص 167 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 193 .
( 3 ) - الحكيم الترمذي الصلاة ومقاصدها ص 4 - 5 .
( 4 ) - شرح الزرقاني ج : 1 ص : 316 .