لا منتهى لعظمتها فصلاحه لا يحوم أحد حوله ولا يتصور فهمه » « 1 » .
ثانياً : بمعنى ( الواحد ) من العباد
الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري
يقول : « الصالح من العباد : هو من زين الله ظاهره بآداب الخدمة ، ونور باطنه بنور المعرفة ، وجعله راحة للخلق يسعد ببركته من قصده » « 2 » .
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول : « الصالحون : هم الذين لأماناتهم وعهدهم راعون » « 3 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
الصالح : هو الذي يتناول الحظوظ بالفضل الإلهي ، وهي حالة زوال الإرادة ، وحصول البدلية ، وحالة العلم والاتصاف بالصلاح ، وكونه مراداً قائماً مع القدر . وهو العبد الذي كفت يده عن جلب مصالحه ومنافعه ، وعن رد مضاره ومفاسده ، وله الرضا الدائم والموافقة الأبدية ، فهو آخر ما تنتهي إليه أحوال الأولياء والأبدال « 4 » .
الإمام فخر الدين الرازي
الصالح : كل من كان اعتقاده صوابا ، وكان عمله طاعة وغير معصية « 5 » .
الشيخ فخر الدين العراقي
يقول : « الصالح : هو من وافق أفعاله وأخلاقه الشرع من كل وجه ، وطابق اعتقاده للواقع » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 380 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 603 .
( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 72 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - فتوح الغيب ( بهامش قلائد الجواهر للتادفي ) ص 100 99 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 3 ص 382 ( بتصرف ) .
( 6 ) - الشيخ فخر الدين العراقي مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية ص 49 .