الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول : « الصالح : من صلح للصلاح وظهرت عليه علامة الفلاح .
الصالح : إذا صلح للحضرة ، وقعت عليه من الله الغيرة » « 1 » .
الإمام محمد بن عبد الباقي الزرقاني
يقول : « الصالح : هو القائم بما يلزمه من حقوق الله وحقوق العباد ، فهي صفة جامعة لمعاني الخير » « 2 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الصالحون : هم من صلحت أعمالهم الظاهرة واستقامت أحوالهم الباطنة » « 3 » .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول : « الصالحون : هم الثابتون في مقام الاستقامة بعد الفناء في التوحيد » « 4 » .
في اصطلاح الكسن - زان
[ مسألة كسن - زانية ] : في عظم مرتبة الصالحين
نقول : مرتبة الصالحين من أعظم المراتب الروحية ، حتى أن الأنبياء طلبوا أن يتحققوا بها ، كما يشير إليه قوله تعالى :
وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
« 5 » ، وهذه الدعوة لتعين الصالح إلى التحول إلى مرتبة المقربين . ومن عِظم هذه المرتبة أن الله تعالى فرض على جميع المسلمين يدعون لصاحبها في صلاتهم ، وذلك قولهم في التشهد : ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 112 .
( 2 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 310 .
( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 48 .
( 4 ) - شعبان رجب الشهاب - مخطوطة مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 79 .
( 5 ) - يوسف : 101 .