ويقال : الصفح الجميل : هو الاعتذار عن الجرُم بلا عد الذنوب من المجرم ، والإقرار بأن الذنب كان منك لا من العاصي » « 1 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « الصفح الجميل : هو الذي يعقب الإحسان للمسيء ، جزاءً لإساءته » « 2 » .
الصفوح عن الزلات صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « الصفوح عن الزلات صلى الله تعالى عليه وسلم ، أي : أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان شأنه الترك للمؤاخذة بالجنايات والإعراض والتجاوز عن الزلات ، أي : إن صدرت من أحد في جانبه صلى الله تعالى عليه وسلم زلة عفا عنه بترك المؤاخذة بها وصفح عن زلته ، لأن من شيمته كف الأذى واحتماله » « 3 » .
المصافحة
في اللغة
« صَافَحَهُ : سَلَّمَ عليه يداً بيد » « 4 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
المصافحة : هو مصطلح يراد به إعطاء الطريقة يداً بيد ، وانتقالها من حضرة الرسول الأعظم صلى الله تعالى عليه وسلم عبر سلسلة مشايخ الطريقة إلى الوقت الحاضر ، حيث يقوم الشيخ بإصالها إلى المريدين يداً بيد أيضاً .
فالمصافحة : هي كناية عن البيعة أو المعاهدة أو ما نسميه باللسمة الروحية .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 279 .
( 2 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 246 .
( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 386 .
( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 737 . .