المصافحة : تعني الاعتراف والشهادة بالنبوة والمعاهدة يداً بيد على الالتزام بقواعد الإسلام .
[ مسألة كسن - زانية ] : في خلود المصافحة
نقول : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :
من صافحني أو صافح من صافحني إلى يوم القيامة دخل الجنة
« 1 » ، وفي رواية
بدون سابقة عذاب
. وقال صلى الله تعالى عليه وسلم :
من شابكني أو شابك من شابكني إلى يوم القيامة دخل الجنة
« 2 » .
وبقوله صلى الله تعالى عليه وسلم :
( إلى يوم القيامة )
نصَّ حضرته على خلود المصافحة وبقائها وعدم زوالها ، وهو ما يعني بقاء الطريقة التي تنتقل يداً بيد إلى يوم القيامة .
[ من مكاشفات الكسن - زان ] : في صحة حديث المصافحة
الله على ما أقول شهيد : فيما يتعلق بحديث المصافحة وأخذ البيعة يد بيد ، أنا بنفسي رأيت حضرة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم يقظةً ووضعت يدي بيده المباركة وبايعت ، فينبغي على المريد أن يحاول السير والسلوك للوصول إلى هذه المرتبة ، إلى هذه المبايعة ، إلى هذه اللمسة الروحية المباشرة .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« غبت فأبصرت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ومعه علي ، فبادرت إلى علي ، فأخذت بيده وألهمت كأني سمعت في الأخبار عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال :
من صافح عليا دخل الجنة
، فجعلت اسأل علياً عن هذا الحديث أصحيح هو ؟
فكان يقول : نعم صدق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، صدق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، من صافحني دخل الجنة » « 3 » .
هامش
( 1 ) - ذكره الشيخ محمد بن عقيلة في مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم 11353 - ورقة 2 أ 5 ب ، انظر فهرس الأحاديث .
( 2 ) - المصدر نفسه - ورقة 2 أ 5 ب ، انظر فهرس الأحاديث .
( 3 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال ص 12 .