الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « الصعق : هو عبارة عن غيبته في حقيقة [ نفسه ] ، فما رأى موسى [ حين صعق ] إلا موسى ، وما غاب موسى إلا بموسى » « 1 » .
الصاعقة
في اللغة
« صَاعِقَةٌ : 1 . إفراغ كهربي هوائي يصحبه برق ورعد شديد .
2 . عذابٌ مُهلِكٌ » « 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول : « الصاعقة : كل عذاب مهلك ين - زله الله تعالى بمن يشاء من عباده » « 3 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
« 4 » .
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« الصُّوْر هنا ، كناية عن التحريك للقيام من ليل الفعلة كما ورد في تتمة الآية :
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
. هكذا فعل بأهل الكهف . والقائم يرى ما يرى . يرى أعيان عالم الإمكان وقد ملؤوا عيون الأسماء . ولقد رأينا هذا المنظر الملكوتي لما تبدت لنا خارطة العالم أو اللوح المحفوظ ، وشاهدنا الناس يخرجون من الأجداث كما قال
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 201 .
( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 735 .
( 3 ) - الشيخ سهل التستري تفسير القرآن العظيم ص 20 .
( 4 ) - الزمر : 68 .