تعالى :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
« 1 » . والجدث أرض البدن ، والخروج منه خروج الصفة من محلها ، أي : تمثل العين من غير عيان ، أو رؤية الشعاع الجبروتي الفعال في الصفة الإنسانية .
وبعد التحقق بالصعق ترى الناس أمواتاً لعدم قيامهم بأنفسهم ، وترى نفسك ممن رحم الله لقوله سبحانه :
إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
« 2 » . فلا نجاة إلا للذين استثنوا من الصعق بعد النفخ في الصور ، وهو صعق الجبروت الحاكم بأمره في العالمين » « 3 » .
هامش
( 1 ) - يس : 51 .
( 2 ) - النمل : 87 .
( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 189 .