تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
بإيجادك عند الوطي ، فكانا سبباً لإخراجك من ظلم العدم إلى ظلم الجهل ودار المكابدة والعناء فقد أجادا نقلًا وقصراً وعقلًا » « 1 » .

[ مسألة - 20 ] : في معنى قولهم : ( الشيخ يحيي ويميت )

يقول الشيخ تاج الدين بن زكريا العثماني :

« قيل : الشيخ يحيي ويميت . أي يميت الهوى والنفس البشرية ، ويحيي القلب بذكر الله وبشهوده تعالى وتقدس » « 2 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الولادة الصورية والولادة المعنوية

يقول الشيخ أحمد السرهندي :

« الولادة الصورية وإن كانت من الوالدين ، ولكن الولادة المعنوية مخصوصة بالشيخ . والولادة الصورية منشأ لحياة أيام معدودة ، وأما الولادة المعنوية فهي مستلزمة لحياة أبدية » « 3 » .

[ من حكايات الصوفية ] :

يقول الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي :

« وقع لأبي السعود الشبلي مريد الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره أنه كان يوماً في بيت الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره فدخل عليه الخضر عليه السلام فسلم عليه فرد السلام ، ولم يلتفت أبو السعود إليه . فقال له الخضر عليه السلام : ما تعرفني ؟ فقال : إنك الخضر . ولكن حب هذا وأشار إلى الشيخ عبد القادر قدس الله سره لم يبق فيّ محلًا لغيره . وهكذا ينبغي للمريد مع الشيخ لتنصب عليه سحائب فوائده ، وينغمر في بحار فواضله ، ويتحلى بدرر فوائده ، وينشد لسان حاله :
هامش
( 1 ) - الإمام الغزالي سر العالمين وكشف ما في الدارين ص 142 . ( 2 ) - الشيخ تاج الدين ابن زكريا العثماني - مخطوطة آداب المريدين ص 9 . ( 3 ) - الشيخ أحمد السرهندي المبدأ والمعاد ( بهامش مكتوبات الإمام الرباني ) - ج 2 ص 110 .