ويقول الشيخ محيي الدين كركوك قدس الله سره :
« لا تطالبوا الشيخ بأن تكونوا في خاطره ، بل طالبوا أن يكون الشيخ في خاطركم ، فعلى مقدار ما يكون عندكم تكونوا » « 1 » .
يقول الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي :
« حسّن اعتقادك في الشيخ ، وائتِ الغاية فيه ، فإنك إن قصرت في ذلك يوشك أن تخفى وتذهب مبادئ اعتقادك وتضمحل . وغاية الأمر في اعتقادك :
أن تراه على طريق الكمال وأن الله هاديه ، ومن علامة هذا الاعتقاد ، أن تؤول ما أشكل عليك من أمره ، وتعلم أن للشيخ أنظار دقيقة لا تصل معرفتك إليها ، وأنت إذا اعتقدت ذلك في الشيخ وكان الأمر على خلاف ظنك لم تخب في ذلك ، فالله يعطيك بحسب ظنك ، وهذا تن - زل معك أيها الطالب ، وجذب لك إلى تحسين العقيدة بالشيخ بكل وجه ، فحسن العقيدة واترك الوساوس وأقبل على خدمته بالانكسار وآخش من الدسائس » « 2 » .
[ من أشعار الصوفية ] :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
«
إذا لم يكن في الشيخ خمس فوائد * وإلا فدجال يقود إلى الجهلِ
عليم بأحكام الشريعة ظاهراً * ويبحث عن علم الحقيقة عن أصلِ
ويظهر للوارد بالبشر والقرى * ويخضع للمسكين بالقول والفعلِ
يهذب طلاب الطريق ونفسه * عليم بأحكام الحرام من الحلِ
فذاك هو الشيخ المعظم قدره * مهذبة من قبل ذو كرم كلي » « 3 »
.
هامش
( 1 ) - معروف الرشلاني مخطوطة السادات البرزنجية - ص 113 107 .
( 2 ) - الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي مخطوطة منظومة مع شرحها في التصوف - ص 43 .
( 3 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 14 .