تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
القلوب ، وأن لا تكون لكل ما تهوى ركوب » « 1 » .

[ مسألة - 2 ] : في أعز الأشياء

يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :

« أعز الأشياء في دار الدنيا : عالم يعمل بعلمه ، وعارف ينطق عن حقيقته » « 2 » .

[ مسألة - 3 ] : في وجود الأشياء

يقول الإمام أبو حامد الغزالي :

« للأشياء وجوداً في الأعيان ، ووجوداً في الأذهان ، ووجوداً في اللسان . أما الوجود في الأعيان ، فهو الوجود الأصلي الحقيقي . . . والوجود في الأذهان ، هو الوجود العلمي الصوري . . . والوجود في اللسان ، هو الوجود اللفظي الدليلي » « 3 » .

[ مسألة - 4 ] : في أقسام الشيئية

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« الشيئية شيئيتان : شيئية ثبوت ، وشيئية وجود . فشيئية الوجود حادثة ، وهي المراد ، المعنية في قوله تعالى :
وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً
« 4 » ، أي موجوداً . وشيئية الثبوت ، هي عبارة عن استعداد الممكن وقبوله للظهور بالوجود الحق » « 5 » . ويقول : « الشيئية شيئيتان : شيئية ثبوت من غير إيجاد : وهي المشار إليها بقوله :
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 54 . ( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 182 . ( 3 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 28 . ( 4 ) - مريم : 9 . ( 5 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 196 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 351 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني