القلوب ، وأن لا تكون لكل ما تهوى ركوب » « 1 » .
[ مسألة - 2 ] : في أعز الأشياء
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
« أعز الأشياء في دار الدنيا : عالم يعمل بعلمه ، وعارف ينطق عن حقيقته » « 2 » .
[ مسألة - 3 ] : في وجود الأشياء
يقول الإمام أبو حامد الغزالي :
« للأشياء وجوداً في الأعيان ، ووجوداً في الأذهان ، ووجوداً في اللسان .
أما الوجود في الأعيان ، فهو الوجود الأصلي الحقيقي . . .
والوجود في الأذهان ، هو الوجود العلمي الصوري . . .
والوجود في اللسان ، هو الوجود اللفظي الدليلي » « 3 » .
[ مسألة - 4 ] : في أقسام الشيئية
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« الشيئية شيئيتان : شيئية ثبوت ، وشيئية وجود .
فشيئية الوجود حادثة ، وهي المراد ، المعنية في قوله تعالى :
وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً
« 4 » ، أي موجوداً .
وشيئية الثبوت ، هي عبارة عن استعداد الممكن وقبوله للظهور بالوجود الحق » « 5 » .
ويقول : « الشيئية شيئيتان :
شيئية ثبوت من غير إيجاد : وهي المشار إليها بقوله :
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 54 .
( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 182 .
( 3 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 28 .
( 4 ) - مريم : 9 .
( 5 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 196 .