تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
محسوسة » « 1 » . ويقول : « الأشياء : هي مجالي الحق تعالى عند أصحاب البصائر ، فهي معظمة مبجلة ، وهي بعينها حجبه عند العوام ، فهي محتقرة مستنقصة ، وهي عندهم أغيار ، وعند أصحاب البصائر أعيان ، والأغيار بمن - زلة الثياب عليها تن - زع عنها في وقت الشهود . وصاحب الحال إنما يحتقر جميع الأشياء بعد لبسها تلك الثياب ، فإذا نزعها عظمها واحترمها . وأما صاحب المقام فهو يحترمها دائماً إذ الثياب في عينه تشف ما تحتها . وأما العامة فهم يعظمونها دائماً ، إذ نظرهم إلى الثياب الظاهرة فقط » « 2 » .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول : « كل شيء من الأشياء : هو تجل من تجلياته تعالى » « 3 » .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « إن لفظ ( شيء ) يرادف عند ابن عربي مفهوم ( العين ) ، فكل ما تعين من الوجود وفي الوجود فهو شيء . كما أنه يطابق ( العين ) من حيث إطلاقه على الماهية في حال ثبوتها العلمي قبل خروجها إلى الوجود العيني ، فالشيئية تطلق : على العين الثابتة ( شيئية ثبوت ) ، وعلى العين الموجودة المتحققة في الزمان والمكان ( شيئية وجود ) » « 4 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في أحسن الأشياء

يقول الشيخ السري السقطي قدس الله سره :

« أحسن الأشياء خمسة : البكاء على الذنوب ، وإصلاح العيوب ، وطاعة علام الغيوب ، وجلاء الرين من
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة قطرة السماء ونظرة العلماء - ص 72 . ( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي أسرار الشريعة أو الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 262 261 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 95 . ( 4 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 668 .