تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
نفسك ومرادك من الدنيا ، وودع جميع المألوفات ، واصرفه عن سوى مشوقك ولتبين حياتك وموتك . . . ومثل المشتاق مثل الغريق : ليس له همة إلا إخلاصه » « 1 » .

ويقول الشيخ أفضل الدين :

« من صفات المشتاق أن يكون عامة أوقاته : الحرق ، والقلق ، واللهب ، والتعب ، والأسف ، واللهف ، والحزن ، والكمد ، والكآبة ، والأرق ، والسهاد ، والبكاء ، والعويل ، والضعف ، والسقم ، والنحول ، والغرام ، والحيرة ، والبهتة ، والهيام ، والمحو ، والانعدام ، ونحو ذلك » « 2 » .

[ مسألة - 2 ] : في شأن المشتاق

يقول الشيخ أبو بكر بن هوارا البطائحي :

« المشتاق من شأنه إيثار محبوبه وإن أفنته مشاهدته ، فتبدو له المعاني التي تعزب عن غيره ، فيشير إليهم الأزل بلسان الوداد فيتنعمون بذلك ، ثم يقع الحجاب فيعود ذلك الفرح بكاء » « 3 » .

[ مسألة - 3 ] : في نورانية قلوب المشتاقين

يقول الشيخ فارس البغدادي :

« قلوب المشتاقين منورة بنور الله تعالى ، فإذا تحرك اشتياقهم أضاء النور ما بين السماء والأرض ، فيعرضهم الله تعالى على الملائكة فيقول : هؤلاء المشتاقون إلي ، أشهدكم يا ملائكتي أني إليهم أشوق » « 4 » .

[ مسألة - 4 ] : في مراتب المشتاقين

يقول الشيخ عمر السهروردي :

« المشتاقون على مراتب :
هامش
( 1 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 327 . ( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق ج 2 ص 73 . ( 3 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 79 78 . ( 4 ) - الشيخ رشيد الراشد الدر المنظم في وجوب محبة السيد الأعظم صلى الله تعالى عليه وسلم ص 75 .