وتطلبه كالمحبة منا تطلب المحبة الإلهية من قوله :
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
« 1 » « 2 » .
الشائق
العلامة حسن بن حمزة الشيرازي
الشائق : هو الهيولي ، لأنه اشتاق إلى حلول الصورة فيه « 3 »
المشتاق
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
المشتاق : هو الذي كشف له عن نور جمال المحبوب ، وحظي منه بشيء : نفساً أو نفسين ، ثم أرخي عليه الحجاب « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في صفات المشتاق
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« المشتاق لا يشتهي طعاماً ولا شراباً ، ولا يستطيب رقاداً ولا يأنس حميماً ، ولا يأوي داراً ، ولا يسكن عمراناً ، ولا يلبس ثياباً ، ولا يقر قراراً ، ويعبد الله ليلًا ونهاراً ، راجياً بأن يصل إلى ما يشتاق إليه ، ويناجيه بلسان الشوق معبراً عما في سريرته ، كما أخبر الله تعالى عن موسى في ميعاد ربه :
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى
« 5 » .
وفسر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن حاله : أنه ما أكل ، ولا شرب ، ولا نام ، ولا اشتهى شيئاً من ذلك في ذهابه ومجيئه أربعين يوماً شوقاً إلى ربه . فإذا دخلت ميدان الشوق ، فكبر على
هامش
( 1 ) - المائدة : 54 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 29 ( بتصرف ) .
( 3 ) - العلامة حسن بن حمزة الشيرازي مخطوطة تحفة الافراد في معرفة المبدأ والمعاد - ورقة 42 أ ( بتصرف ) .
( 4 ) - د . عبد الحليم محمود أبو الحسن الشاذلي الصوفي المجاهد والعارف بالله - ص 126 ( بتصرف ) .
( 5 ) - طه : 8 .