تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

[ مسألة - 15 ] : في أن الشوق للأبرار وليس للمقربين

يقول الشيخ أحمد السرهندي :

« أثبت الله سبحانه الشوق للأبرار ، لأن المقربين الواصلين لا شوق لهم ، لأن الشوق يقتضي الفقد ، والفقد في حقهم مفقود » « 1 » .

[ مسألة - 16 ] : في الشوق الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« كل شوق يسكن باللقاء لا يعول عليه » « 2 » .

[ مسألة - 17 ] : في حقيقة الشوق

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :

« حقيقة الشوق : طلب يتعلق بمطلوب حجبه العبد ، لصحبة قلق يعارضه مانع ، لا يوجد معه الصبر الجميل » « 3 » .

ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :

« حقيقة الشوق : هي جمرة تتوقد في القلب ، فيصير أحوال القلب على القلب » « 4 » .

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الشوق والاشتياق

يقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي :

« للخلق كلهم مقام الشوق ، وليس لهم مقام الاشتياق وهو أعلى » « 5 » . ويقول : « الشوق يزول برؤية الحبيب ولقائه ، والاشتياق لا يزول أبداً لطلب الروح الزيادة في كشف الأسرار والقرب إلى الأبد » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 1 ص 34 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 10 . ( 3 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 14 13 . ( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 179 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 389 . ( 6 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 12 .