الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول : « الإشارة : تحكم يجري على لسانه من اضطرار الخفي » « 1 » .
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول : « الإشارة : هي ألطف من العبارة ، وهي كناية وتلويح وإيماء لا تصريح ، وهي التي يستعملها أهل هذه الطريقة فيما بينهم عند ذكرهم لأسرار التوحيد . . . وفي الحقيقة أن الإشارة تصحبها العلل ، والعلل بعيدة من عين الحقائق » « 2 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الإشارة : الإخبار من غير الاستعانة إلى التعبير باللسان .
وقيل : ما يخفى عن المتكلم كشفه بالعبارة للطافة معناه ، وتكون مع القرب ، ومع حضور الغير ، وتكون مع البعد » « 3 » .
الدكتور يوسف زيدان
يقول : « الإشارة : هي لغة أهل الطريق الصوفي ، وهي ما يخفى كشفه بالعبارة من الحقائق الذوقية المتجلية على قلوبهم » « 4 » .
الباحث أحمد أبو كف
الإشارات عند الصوفية : هي إلهامات واشراقات بتوفيق الله تعالى ، خاصة بتفسير القرآن الكريم ، وهي تتفاوت دقة وجمالًا ، ولكنها لا تستنفد كل ما تعطيه الآيات القرآنية من إشعاعات نورانية ، ومن أجل ذلك فإن إشارات الصوفية فياضة دائماً ، سيالة باستمرار « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد الديلمي مخطوطة شرح الأنفاس الروحية ص 68 .
( 2 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 223 .
( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 16 .
( 4 ) - د . يوسف زيدان ديوان عبد القادر الجيلاني ص 257 .
( 5 ) - أحمد أبو كف أعلام التصوف الإسلامي ص 69 ( بتصرف ) .