الشيخ السراج الطوسي
يقول : « الإشارة : هي ما يخفى عن المتكلم كشفه بالعبارة للطافة معناه » « 1 » .
ويقول : « إن سأل سائل ما معنى الإشارة ؟
فيقال له : قول الله عز وجل :
تَبارَكَ الَّذِي
« 2 » ، والذي كالكناية ، والكناية كالإشارة في لطافتها ، والإشارة لا يدركها إلا الأكابر من أهل العلم » « 3 » .
الإمام القشيري
يقول : « الإشارة : هي ما لا يتأتى للمتكلم الإبانة عنه بالعبارة لكونه لطيفاً في معناه » « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الإشارات : هي عبارات خفية ، وهو مذهب الصوفية .
الإشارة : نداء على رأس البعد ، وبوح بعين العلة في كل ملة لولا طلب الكتمان ما كانت الإشارة بالأجفان » « 5 » .
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول : « الإشارة : هي تفهيم من الله لعبده عن نور جماله وجلاله » « 6 » .
الشيخ أحمد عز الدين الصياد الرفاعي
يقول : « الإشارة . . . هي سقوط نكتة في القلب تدل على معنىً مقبول » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 337 .
( 2 ) - تبارك : 1 .
( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 223 .
( 4 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 46 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 336 .
( 6 ) - الشيخ أحمد بن محمد بن عباد مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية - ص 131 .
( 7 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 86 85 .