تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

الشيخ السراج الطوسي

يقول : « الإشارة : هي ما يخفى عن المتكلم كشفه بالعبارة للطافة معناه » « 1 » . ويقول : « إن سأل سائل ما معنى الإشارة ؟ فيقال له : قول الله عز وجل :
تَبارَكَ الَّذِي
« 2 » ، والذي كالكناية ، والكناية كالإشارة في لطافتها ، والإشارة لا يدركها إلا الأكابر من أهل العلم » « 3 » .

الإمام القشيري

يقول : « الإشارة : هي ما لا يتأتى للمتكلم الإبانة عنه بالعبارة لكونه لطيفاً في معناه » « 4 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « الإشارات : هي عبارات خفية ، وهو مذهب الصوفية . الإشارة : نداء على رأس البعد ، وبوح بعين العلة في كل ملة لولا طلب الكتمان ما كانت الإشارة بالأجفان » « 5 » .

الشيخ أبو الحسن الشاذلي

يقول : « الإشارة : هي تفهيم من الله لعبده عن نور جماله وجلاله » « 6 » .

الشيخ أحمد عز الدين الصياد الرفاعي

يقول : « الإشارة . . . هي سقوط نكتة في القلب تدل على معنىً مقبول » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 337 . ( 2 ) - تبارك : 1 . ( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 223 . ( 4 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 46 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 336 . ( 6 ) - الشيخ أحمد بن محمد بن عباد مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية - ص 131 . ( 7 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 86 85 .