عليه . ولا يشتهي ، لأن النعم إنما تشتهي من تراه يقوم بحقها وهو شكر المنعم على ما أنعم الله به عليه » « 1 » .
ويقول الشيخ علي الكيزواني :
« شهوات أهل البداية في المباحات .
وشهوات أهل التوسط في الطاعات .
وشهوات أهل النهاية في ترك الشهوات .
والكامل لا شهوة له » « 2 » .
[ مسألة - 2 ] : في فطرة الأنس والجن على الشهوة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الأنس والجن مفطورون على الشهوة والمعارف من حيث صورهم لا من حيث أرواحهم ، وجعل الله لهم العقل ليردوا به الشهوة إلى الميزان الشرعي » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في أثر الشهوات في النفس
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الشهوات تورث العجب » « 4 » .
[ مسألة - 4 ] : في فضيلة ترك شهوة من شهوات النفس
يقول الشيخ أبو سليمان الداراني :
« ترك شهوة من شهوات النفس أنفع للقلب من صيام سنة وقيامها » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 192 .
( 2 ) - الشيخ علي الكيزواني - مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين - ص 36 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية ج 3 ص 99 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 14 .
( 5 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 204 .