تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« قال بعضهم : لدغ الزنابير على الأجسام المقرحة أيسر من لدغ الشهوات على القلوب المتوجهة » « 1 » .

[ فائدة ] :

يقول الشيخ السري السقطي قدس الله سره :

« لا يقوى على ترك الشهوات إلا من ترك الشبهات » « 2 » .

[ حكاية ] :

يقول الإمام القشيري :

« حكي أن شيخاً حضر باب أمير فرأى الناس محجوبين عنه إلا خادماً له فإنه كان يدخل بلا حجاب ، فسأل عنه فقيل له : إنه يدخل على الأمير وعلى حرمه أيضاً ، متى شاء بغير حجاب . فقال له : ولم ذلك ؟ فقال : لأنه مفقود آلة الشهوة . فقال الشيخ : سبحان من وعظني بعد سبعين سنة ، من أراد الدخول على مولاه بغير حجاب فعليه بترك الشهوات » « 3 » .

شِباك الشهوات

الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير

شِباك الشهوات : هي صيد إبليس لأهل الدنيا « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 35 . ( 2 ) - جواد المرابط السري السقطي ص 15 . ( 3 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 48 . ( 4 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 327 ( بتصرف ) .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 315 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني