ليلي بوجهك مشرق * وظلامه في الناس سار
الناس في سدف الظلام * ونحن في ضوء النه - ار » « 1 »
.
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « المشاهدة : وهي تجلي الحقائق بلا حجاب لكن مع خصوصية » « 2 » .
ويقول : « المشاهدة : هي الاستهلاك في التوحيد » « 3 » .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « المشاهدة : هي عبارة عن رؤية الحق من غير ريبة ولا تهمة ولا بقية » « 4 »
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « ذلك أن الروح إذا تطهر وتصفى من جميع آثار الأوهام ، حتى لا يبقى فيه غير السر الإلهي المصون القدسي ، انجلت مرآته من غبش أنفاس الأوهام ، وصحت سماؤه من غيوم كدورات الرسوم ، وانقشع غبار مألوفات الجسوم ، فعند ذلك تشرق شمس المعرفة ساطعة الأنوار ، وتلوح دلالات المشاهدة باهرة الأسرار ، فيتجلى الحق عز وجل لمرآة الروح من غير تحديد ، ولا تكييف ، ولا تشبيه ، ولا إحاطة ، ولا مقابلة ، إنما هي بوارق أنوار العظمة تتتابع وتتوالى وتتوارد على مرآة الروح تفيد يقين العيان » « 5 » .
ويقول : « المشاهدة : هي خروج عن جميع الأوهام ، وتبعات الأكوان ، وفناء عن الرسوم والأطلال ، وانقطاع عن الإحساس ، ومحو جميع الآثار تجرعاً لكأس البلاء » « 6 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « المشاهدة . . . قال بعضهم : هي شهود العين بلا أين .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 37 .
( 2 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني ج 1 ص 160 .
( 3 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 14 .
( 4 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 159 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 159 .
( 6 ) - المصدر نفسه - ص 159 .